الجمعة، 12 أكتوبر 2012

مفهوم المراجعة الذاتية



عمليةٌ جمع للبياٌنات وتنظيمٌها لقياٌس ظاهرة ما. وفيهٌا يتٌم جمع
بياٌنات عن المدرسة من خلال استجابات المد يرٌينٌ/المديرٌات،
والمعلمينٌ/ المعلمات، والطلبة، وأولياٌء الأمور من أدوات التقيمٌٌ
المستخدمة.

دور المجتمع




- المشاركة في عمليةٌ المراجعة الذاتيةٌ وبناء الخطة التطو رٌ يةٌ.
– التعاون مع المدرسة في تذليلٌ المشكلات.
- تزو يدٌ المدرسة بالتغذ يةٌ الراجعة عن أدائها.
– دعم المدرسة.

دور المدرسة


دور المدرسة
– المراجعة الذات ةٌ للمدرسة.
– تحليلٌ نتائج المراجعة الذاتيةٌ ومناقشتها ضمن مجتمعالمدرسة لبناء خطة تطو رٌ أوليةٌ.
– إعداد الخطة بصورتها النهائيةٌ من قبل المدرسة ومجتمعهاوتزو دٌ المد رٌسةٌ بها.
– ترجمة الأنشطة الواردة ف الخطة التطو رٌيةٌ الى خطةاجرائيةٌ .
– تقديمٌ تقريرٌ فصلي الى المد يرٌيةٌ عن التقدم الحاصل على تنفيذٌ خطة المدرسة.
– تقييمٌٌ خارجي لانجازات خطط المدرسة بعد مض ثلاث سنوات من المراجعة الذاتيةٌ الأولي لها.

أدوار المدرسة الفاعلة



أدوار المدرسة الفاعلة
• إعداد الطلبة وتوج هٌهم للاقتصاد المبن علىالمعرفة.
• تعميقٌ ثقافة العمل التعاون .ً
• تطو رٌ مهارات التفكيرٌ العليا اٌ لدى الطلبة.
• تطو رٌ مهارات التعلم المستمر لدى الطلبة.
• تطو رٌ مهارات الإتصال لدى الطلبة.
• توظيفٌ تكنولوجياٌ المعلومات والإتصالات في عملية التعلم والتعليمٌ، والعمل الاداري.

خصائص المدرسة الفاعلة


. وجود ق اٌدة تعل مٌ ةٌ تستخدم كافة المصادر.
• وجود معلم مٌثل نموذجا للتعلم مدى الح اٌة.
• وجود رؤ ةٌ ورسالة وأهداف محددة تٌم وضعها بمشاركة المجتمع.
• توفر الب ئٌة الداعمة للتعلم والمنافسة الإ جٌاب ةٌ ب نٌ الطلبة.
• توفر المكان الآمن والمنظم.
• التطب قٌ الفعال لمناهج وزارة الترب ةٌ والتعل مٌ.
• وجود معا رٌٌ واضحة للتوقعات حول تحص لٌ الطلبة.
• مشاركة أول اٌء الأمور والمجتمع المحل للمدرسة.
• ثقافة التعاون والزمالة المهن ةٌ.
• ثقافة بناء القدرات الت تساهم المدرسة من خلالها ف أنشطة لخدمة
المجتمع المحل مثل: محو الأم ةٌ، دورات التدر بٌ المهن ،ً دورات
التوع ةٌ، بالاضافة إلى اللقاءات الجماع ةٌ مع أهال الطلبة الذ نٌ
وٌاجهون تحد اٌت ف مجال التعل مٌ والتعلم.

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

أدوار النوع الاجتماعي


أدوار النوع الاجتماعي
أدوار النوع الاجتماعي:
هي الأدوار المحددة من قبل المجتمع والمرتبطة بتوقعاته عن الأفراد بناء على الجنس، إذ يحدد أدوارا خاصة بالذكور وأخرى خاصة بالإناث، ويربط بكل دور مجموعة من السلوكيات والقيم والممارسات حول الأنوثة والذكورة. وهذه الأدوار هي:
الأدوار الأسرية:
وهي الأدوار والأعمال التي تمارس داخل الأسرة/المنزل وترتبط بها مجموعة من المسؤوليات والمهام وتقوم بها النساء غالبا، مثل أعمال رعاية الأطفال وتربيتهم، العمل المنزلي والطبخ وغيرها.
الأدوار الإنتاجية:
الأدوار التي يقوم بها كل من الرجال والنساء مقابل أجر أو مقايضة، وتشمل على الإنتاج في السوق، أو في المنزل أو المزرعة مما يحقق دخلا ماديا للفرد أو الأسرة.
الأدوار الاجتماعية:
يعتبر هذا الدور امتدادا ًللدور الأسري، ويركز على المحافظة على المجتمع. ويمتد من اهتمام أسري إلى اهتمام مجتمعي. تؤدى هذه الأدوار بشكل تطوعي وتعنى بتوفير والمحافظة على الموارد الشحيحة، وتنظيم استخدامها من قبل المجتمع، بالإضافة إلى تقديم الخدمات التي تساعد المجتمع على البقاء والتطور، ومن الأمثلة عليه ، عمل النساء في المجتمعات المحلية في مجموعات غير رسمية لتوفير وإدارة استخدام المياه، وتوفير الخدمات الصحية وغيرها. وهي أدوار يقوم بها الرجال والنساء، وإن كانت في الغالب تقوم بها النساء.
وقد تتطور الأدوار الإجتماعي لتصبح أدوارا سياسية عندما ترتبط بالعمل على تنظيم المجتمع سياسياً واتخاذ القرارات المتعلقة به، وهو غالباً دور يقوم به الرجال، وعادة ما يكون هذا الدور مدفوع الأجر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة (معنوية) لارتباطه بالمركز والسلطة.

هذا وترتبط الأدوار المختلفة لكل من الرجال والنساء باحتياجات مختلفة مرتبطة بواقعهم المعاش، وتوقعات المجتمع من كل منهما، وذلك حسب اختلاف أعمارهم أيضاً.  ولذلك فأن عدم أخذ هذه الاختلافات بعين الاعتبار عند وضع الخطط، أو السياسات، أو المشاريع والخدمات سوف يؤدي إلى فشلها وذلك لعدم قدرة جميع أفراد المجتمع الاستفادة منها، وهذا يسمى بالعمى بالنوع الاجتماعي.

العمى بالنوع الاجتماعي
أن لا يمتلك الشخص أي وعي بالأدوار التي يلعبها الذكور والإناث أو الآثار التمييزية الممكنة للسياسات والبرامج والخطط والمشاريع على النساء والرجال والفتيان والفتيات. يصف مصطلح العمى بالنوع الاجتماعي الأنشطة والخدمات التي تتم دونما اعتبار للنوع الاجتماعي للمشاركين والمشاركات.
التقيد بالنوع الاجتماعي
أن يفهم الشخص أن للذكور والإناث أدواراً ومهاماً مختلفة، لكنه يعتقد أنه لا يمكن تغيير تلك الأدوار والمهام أو لا يجب تغييرها.
الوعي للنوع الاجتماعي
هذا الشخص يفهم أن للفروقات في الأدوار والإتجاهات الاجتماعية، والتقاليد الثقافية أثراً على الذكور والإناث وأنه يجب الوعي بها أثناء العمل.


سمات القائد

1- يحققالانسجام التنظيمي.
2- يفوض الصلاحيات للآخرين.
3- يبتكر المعرفة ويتبادلها.
4- يبني العلاقات.
5- فيهم التغييرويعززه.
6- لديه غرضأخلاقي متين.
7- يوجه نحو النتائج.